التحرش للتوريث
التحرش للتوريث
تتبعت أحداث العيد في شوارع وسط البلد من خلال مدونات رائعة لشباب فاجئني وجوده في مصر، بعد سنوات طويلة من القحط في الكرامة الوطنية، فهم يمثلون درجة عالية من الشجاعة الوطنية قلما توفر في العقود الماضية، كما انهم يتمتعون بمعارف هائلة ومفيدة في عصر التكنولوجيات الرقمية، وهو الأمر الذي يطمئن علي مستقبل مصر مع هؤلاء الشباب.
لكني فيما يتعلق بحالة السعار الجنسي أختلف معهم في زاوية الرؤية رغم بشاعة الموضوع وطبيعته الأخلاقية، فمشاكل مصر كلها تبدأ وتنتهي في الثقافة السائدة التي تعطي لأيا كان حق حكم مصر بشرط أن تكون له مجموعة من البلطجية والأنكشارية تمكنه من فرض سيطرته علي الشارع، وتاريخ مصر كله يؤكد ذلك ولعل حكم العسكر منذ 1952 وتاريخ حكم المماليك والذي انتهي بدخول محمد علي في مسلسل حكامها، يدل بشدة علي أهمية امتلاك القوة للاستيلاء علي السلطة، كل ذلك يحدث في ظل غياب الثقافة القانونية والحقوقية.
ولاشك أن إصلاح الحالة المصرية واستزراع الكرامة الوطنية لن يتم في ظل الإبقاء علي الثقافة السائدة، بل يبدو تحطيمها هو المدخل لولادة جديدة لمجتمع سوي يكون فيه المواطن العادي هو محورها الرئيسي، واخشي أن يكون الهدف من وراء إشاعة الفزع هو تخويف المصريين ودفعهم لقبول نظرية التوريث درءا لتفشي حالة أسوأ من السعار الجنسي تحرق اليابس والأخضر في مصر المحروسة.
أن نظرية الفوضى الخلاقة تبدو في أحسن وجوهها صالحة لمصر أكثر من أي مكان أخر، أن مجرد التفكير في أن مبارك يرغب في توريث أبنه تدفع الكثير منا لقبول ما هو أسوأ من تلك الإهانة، حتي يستيقظ المصريين ليرفضوا نظام جعل كل أهدافه الحفاظ علي سياسة الأمر الواقع ، وتضيع السنوات في " السير محلك سر" في وقت تسابق فيه الآخرون علي اللحاق بمصر وتجاوزها
لكني فيما يتعلق بحالة السعار الجنسي أختلف معهم في زاوية الرؤية رغم بشاعة الموضوع وطبيعته الأخلاقية، فمشاكل مصر كلها تبدأ وتنتهي في الثقافة السائدة التي تعطي لأيا كان حق حكم مصر بشرط أن تكون له مجموعة من البلطجية والأنكشارية تمكنه من فرض سيطرته علي الشارع، وتاريخ مصر كله يؤكد ذلك ولعل حكم العسكر منذ 1952 وتاريخ حكم المماليك والذي انتهي بدخول محمد علي في مسلسل حكامها، يدل بشدة علي أهمية امتلاك القوة للاستيلاء علي السلطة، كل ذلك يحدث في ظل غياب الثقافة القانونية والحقوقية.
ولاشك أن إصلاح الحالة المصرية واستزراع الكرامة الوطنية لن يتم في ظل الإبقاء علي الثقافة السائدة، بل يبدو تحطيمها هو المدخل لولادة جديدة لمجتمع سوي يكون فيه المواطن العادي هو محورها الرئيسي، واخشي أن يكون الهدف من وراء إشاعة الفزع هو تخويف المصريين ودفعهم لقبول نظرية التوريث درءا لتفشي حالة أسوأ من السعار الجنسي تحرق اليابس والأخضر في مصر المحروسة.
أن نظرية الفوضى الخلاقة تبدو في أحسن وجوهها صالحة لمصر أكثر من أي مكان أخر، أن مجرد التفكير في أن مبارك يرغب في توريث أبنه تدفع الكثير منا لقبول ما هو أسوأ من تلك الإهانة، حتي يستيقظ المصريين ليرفضوا نظام جعل كل أهدافه الحفاظ علي سياسة الأمر الواقع ، وتضيع السنوات في " السير محلك سر" في وقت تسابق فيه الآخرون علي اللحاق بمصر وتجاوزها
